الرئيسية / أخبار الجالية / فوز ثلاثة مسلمين من بينهم مغربي بمقاعد في البرلمان الهولندي

فوز ثلاثة مسلمين من بينهم مغربي بمقاعد في البرلمان الهولندي

اخبار الجالية المغربية – رغم تصاعد النزعات العنصرية ومعاداة الإسلام والأجانب في هولندا، تمكن حزب “فكّر” الذي أسسه سياسيان من أصول تركية، تحقيق “نجاح تاريخي”، وحصد 3 مقاعد في البرلمان.

 

وحصل حزب DENK (معناه باللغة الهولندية فكّر) على 205 آلاف صوت في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد الأربعاء المنصرم.

 

وتمكن مؤسسا الحزب “طوناهان كوزو”، و”سلجوق أوزتورك”، من دخول البرلمان، إلى جانب نائب آخر من الحزب، من أصل مغربي.

 

وحول النجاح اللافت قال كوزو إن الأقليات التي تنحدر من إثنيات مختلفة، منزعجة من صعود العنصرية في هولندا، وأبدت ردة فعلها إزاء ذلك، من خلال التصويت لحزبهم.

 

وكشف أنهم تجولوا في كافة أرجاء هولندا على مدار العامين الماضيين، استعداداً للانتخابات، وزاروا 150 مدينة.

 

وأردف أنهم شرحوا وجهات نظرهم للمواطنين حيث ذهبوا، وأكدوا لهم ضرورة التكاتف في مواجهة العنصرية.

 

وشدد على أن أهم أهداف الحزب، مكافحة الخطابات العنصرية والإسلاموفوبيا، التي يروج لها سياسيون مثل رئيس الوزراء المنتهية ولايته مارك روته، والزعيم اليميني المتطرف خيرت فيلدرز.

 

بدوره نوه أوزتورك أنهم سطرّوا “نجاحاً تاريخياً”، وأن حزبهم لا يقتصر على فئة بذاتها، بل يعد حزباً لـ 17 مليون مواطن في هولندا.

 

وأكد على أنهم سيقفون في وجه العنصرية والتمييز ومحاولات الإيقاع بين المواطنين من قبل الساسة المتطرفين.

وحول مشاريعهم المستقبلية، قال أوزتورك: “سنفتتح أكاديمية سياسية لتهيئة الشباب للعمل السياسي، فنحن بحاجة اليهم في السياسة المحلية”.

 

وتطرق النائبان إلى حزبهما السابق “العمال” الذي فقد 29 مقعداً في الانتخابات الأخيرة، بعدما كان حصد 38 مقعداً، عام 2012، حيث أكدا ضرورة مراجعة الحزب سياسته.

 

واعتبر أوزتورك أن حزب العمال ابتعد عن قيمه، وبالتالي عاقبه الشعب، في صناديق الاقتراع.

 

وأوضح أن حزب “العمال” تغير موقفه تجاه المهاجرين والمواطنين من أصول أجنبية، وابتعد عن الفكر الديمقراطي الاجتماعي.

 

وأسس كوزو وأوزتورك، حزب “فكّر”، بعد فصلهما من حزب العمال، على خلفية تحفظهما على سياسات الاندماج للحزب.

وكان النائبان دخلا البرلمان خلال الدورة الماضية، عن طريق حزب العمال.

 

وأظهرت نتائج أولية للانتخابات العامة في هولندا، استمرار حزب “الشعب للحرية والديمقراطية” في الصدارة، وتقدماً طفيفاً لحزب “الحرية” اليميني المتطرف بزعامة فيلدرز، بعكس التوقعات بتحقيقه تقدماً كبيراً.

 

ووفق نتائج أولية أعلنتها لجنة الانتخابات، حصد الحزب الحاكم (يمين وسط) 31 مقعداً، من أصل 150 هي مقاعد البرلمان الهولندي، مقارنة بـ41 مقعداً في انتخابات 2012، فيما حصل حزب اليميني المتطرف، فيلدرز، على 19 مقعداً، مقارنة بـ15، فيما يبرز حزب الخضر اليساري كأهم الرابحين في الانتخابات، بحصده 16 مقعداً، مقارنة بـ4 فقط في الانتخابات الماضية.

إقرأ أيضاً

من هي ‘أودري أزولاي’ التي أطاحت بمرشحي مصر و قطر للتربع على رئاسة اليونيسكو

سيدة نشيطة، صلبة الإرادة، ومنخرطة، إنها أودري آزولاي، التي انتخبت الجمعة الماضي مديرة عامة لمنظمة …