الرئيسية / أخبار الجالية / الاتحاد الاوروبي يدعم المغرب ب 112 مليار سنتيم لمحاربة الامية

الاتحاد الاوروبي يدعم المغرب ب 112 مليار سنتيم لمحاربة الامية

موقع الجالية المغربية – دعم الاتحاد الأوروبي المغرب بغلاف مالي يقدر ب112 مليار سنتيم، منذ سنة 2010 إلى الآن، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية.

ووقّع الطرفان على اتفاق يقضي بمنح الاتحاد الأوروبي للمغرب 50 مليون يورو، خلال الفترة ما بين 2018 و2022، حسب ما كشفت عنه كلاوديا ويبي، خلال المناظرة الوطنية لمحاربة الأمية المنعقد بمدينة الصخيرات تحت شعار “القضاء على الأمية إنصاف والتزام وشراكة”.

وانطلق الدعم المخصص من طرف الاتحاد الأوروبي للمغرب في إطار استراتيجيته لمحاربة الأمية بـ27 مليون يورو، غطت الفترة ما بين 2010 و2015، ثم حصل المغرب في سنة 2013 على غلاف مالي بقيمة 35 مليون يورو.

المسؤولة الأوروبية قالت إنّ الدعم المالي الذي يخصصه الاتحاد الأوروبي للمغرب “يؤكد التزامنا المبنيّ على التعاون قصد الوصول إلى نتائج ملموسة في برنامج محاربة الأمية بالمغرب”، موضحة أن الاتحاد يدعم تجربة تستهدف محاربة الأمية في صفوف الشباب انطلقت من جهة سوس ماسة، وترمي إلى تمكينهم من تعلم اللغتين العربية والفرنسية، وكذا التكنولوجيا الحديثة.

من جهة ثانية قالت نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم الفرنسية السابقة، إن رهان محاربة الأمية ليس رهانا فرديا، بل هو رهان جماعي يجب أن ينخرط فيه الجميع، مبرزة أنّ وجود شريحة من الأشخاص غير المالكين لمهارة القراءة والكتابة يؤثّر على القوة التنافسية للبلد الذي ينتمون إليه.

وأشارت بلقاسم، التي حرصت على استعمال مصطلح “الأشخاص غير المالكين لمهارة القراءة والكتابة”، بدل “الأمّيين”، إلى أنّ هذه الشريحة لا تستفيد من حقوقها؛ ففي فرنسا، تقول المتحدثة، “هناك خدمات اجتماعية جيدة، لكن الأشخاص الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة لا يستفيدون منها، لأنهم لا يعرفون، مثلا، كيف يعبِّئون الاستمارات، وبالتالي لا يستفيدون من ثمار التضامن الوطني”.

وشددت بلقاسم في مداخلتها على أن محاربة الأمية الأبجدية لم تعد وحدها كافية، بانتقال العالم إلى العصر الرقمي، موضحة: “في عالمنا اليوم هناك خدمات رقمية كثيرة يستفيد منها من يتملك الكفاءات الرقمية، بينما يحرم منها من لا يملك هذه الكفاءات، كما أن التعامل مع التقنيات الرقمية أضحى مسألة ضرورية في سوق الشغل”.

في هذا الإطار، دعت وزيرة التعليم الفرنسية السابقة إلى “الاستثمار في الأشخاص الراشدين الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة، للتمكن من التعامل مع التكنولوجيا الرقمية، وتكوينهم للاستجابة إلى حاجيات الشغل، بدل انتظار تكوين جيل جديد من الأشخاص القادرين على التعامل مع التقنيات الحديثة”.

من جهتها، قالت امباركة بوعيدة، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إنّ الأمية تشكّل العائق الأول في جميع القطاعات الاقتصادية، سواء بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمية المطلقة أو الوظيفية، مضيفة أن هناك جهودا بذلت في قطاع الصيد البحري والفلاحي، “لكنه لا يزال يعاني من عدة تحديات، خاصة وأن هدفنا هو الحفاظ على الثورة السمكية التي تتطلب القضاء على الأمية أولا”.

وأوردت أن وزارتها أجبرت أرباب قوارب الصيد على تشغيل البحَّارة الحاصلين على شهادات من طرف مؤسسات للتكوين في مجال محاربة الأمية، مشيرة إلى أنّ محاربة هذه الآفة يساعد على حماية الثروة السمكية ويساعد على حماية البحَّارة من المخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء عملهم.

إقرأ أيضاً

مغاربة ايطاليا : البرلماني ذو الأصول المغربية خالد شوقي على رأس ادارة مسجد روما

موقع الجالية المغربية – أعلن المركز الإسلامي الثقافي بالعاصمة الإيطالية روما المعروف بمسجد روما، زوال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *