الرئيسية / أخبار الجالية / طبيب بلجيكي من اصول مغربية يكشف تهاون عيادة بمدينة الخنيفرة

طبيب بلجيكي من اصول مغربية يكشف تهاون عيادة بمدينة الخنيفرة

موقع الجالية المغربية – نجحت المنظومة الصحية ببلجيكا فيما فشلت فيه نظيرتها بالمغرب، و تمكنت من إنقاذ الصغير “معتز بالله” من الإصابة بتشوهات مستديمة على مستوى جهازه التناسلي…

قصة “معتز ” بدأت عندما خضع لعملية ختان بعيادة خاصة بخنيفرة، مقابل مبلغ مالي قدره 1400 درهم. و لكن ما كان يبدو عملية جراحية بسيطة سرعان ما تحول إلى مأساة حقيقية بعد ظهور مضاعفات خطيرة بالجهاز التناسلي للصغير تمثلت في تشوهات قضيبه الذكري مع انتفاخ و احمرار تصاحبه آلام فظيعة.

أعراض الخطأ الطبي التي تلت ختان “معتز”، دفعت والده لبدء رحلة مجنونة بحثا عن علاج ينقذ الصغير و يخفف من معاناته مع الآلام، لكنه سرعان ما اصطدم بحاجز اسمه إفلاس المنظومة الصحية بالمغرب التي عجزت مستشفياته عن إصلاح ما أفسده الطبيب “الحجام” بما في ذلك عيادة خاصة بالرباط كانت الوحيدة التي وافقت على علاج “معتز” لكنها ضربت لذلك موعدا بعد عامين بالتمام و الكمال.

و أمام إغلاق أبواب المستشفيات و العيادات المغربية في وجهه، سيضطر “أبو معتز” إلى المسارعة بالسفر بابنه خارج أرض الوطن، خاصة بعدما بدأ الوضع الصحي للصغير في التدهور يوما بعد آخر. فكانت الرحلة، باقتراح من بعض معارف الرجل نحو الديار البلجيكية و هناك سيخضع لعملية جراحية بعيادة خاصة ببروكسيل كللت بالنجاح و مكنت من وقف النزيف و الآلام التي رافقت “معتز” منذ اليوم الذي خضع فيه لعملية الختان بالعيادة الخنيفرية، و كانت مناسبة للطبيب البلجيكي، ذي الأصول المغربية، لصب جام غضبه على الطبيب الخنيفري الذي تسبب بإهماله في تعرض الصغير لمحنة كان في غنى عنها و كذا لعجز المنظومة الاستشفائية في المملكة عن تقديم العلاج لمثل هكذا حالات.

بعدما اطمئن إلى حالة صغيره، بدأ “أبو معتز” معركة قضائية في مواجهة الطبيب مالك العيادة الخنيفرية، مستندا في ذلك على شهادة طبية مسلمة من الطبيب البلجيكي و كذا رأي استشاري من طرف مجموعة من الأطباء شجعوه على مقاضاة مالك العيادة بتهمة الخطأ الطبي و عدم مراعاة قواعد المهنة.

غير أن القضية التي تنظر فيها المحكمة الابتدائية بخنيفرة، ستدخل نفقا مظلما تسبب فيه التماطل في تنفيذ الخبرة الطبية التي أمرت بها المحكمة، حيث “تَهَرَّبَ” طبيبان مُحلّفان من إجراء الخبرة، ما اضطر القاضي الذي ينظر في ملف القضية إلى أن يحيل أوراق الملف على طبيبة ثالثة لعلها تجيب على الأسئلة الستة التي وجهها إليها القاضي و المتعلقة بالحسم في العلاقة السببية بين الفعل الضار الذي اصاب “معتز” في قضيبه و إمكانية ارتكاب المتهم لخطأ طبي، و كذا التحقق مما إذا كان الطبيب المشتكى به مخولا له التخصص في جراحة الأطفال و القيام بعمليات الختان، فضلا عن تحديد أسباب التشوهات التي أصابت الجهاز التناسلي للصغير و ما إذا كان من الممكن تجنبها لحظة إجراء عملية الختان.

إقرأ أيضاً

الاتحاد الاوروبي يدعم المغرب ب 112 مليار سنتيم لمحاربة الامية

موقع الجالية المغربية – دعم الاتحاد الأوروبي المغرب بغلاف مالي يقدر ب112 مليار سنتيم، منذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *